ماذا أكشفت معرکة غزة في فلسطين؟

غزة الصغيرة، التي يبلغ متوسط ​​عرضها حوالي 8 كم وطولها حوالي 41 كم، يحاصرها نظام الاحتلال الإسرائيلي بدعم عسكري مباشر من الولايات المتحدة وبعض الدول الصليبية، و تقصف فيها نسآء و أطفال و جرحی و سکان في الخيام (النازحين) والمساجد والمستشفيات و يقتلهم جميعا، في نفس الوقت يقاومهم شعب فلسطين الشجاع، فماذا أظهرت هذه العملية الجهادية؟

1 –  الحق ينتصر دائماً على الباطل.

   ظن التحالف الإسرائيلي والأمريكي أنهما سيدمران المقاومة الجهادية في غزة في أسبوع، لكن اليوم مر 83 يومًا، وتم تدمير ما يقرب من 825 دبابة ومعدات قتالية برية للمعتدين، وقُتل وجرح وأُصيب آلاف الجنود بالعمى. والمقاومة الجهادية مستمرة بقوة.

2 – استراتيجية النظام الأمريكي:

إن السياسة الوحشية التي ينتهجها النظام الأمريكي، الذي يعتبر نفسه ظاهريا مدافعا عن حقوق الإنسان وما يسمى بالديمقراطية، لكنه في الواقع يدافع بقوة عن إسرائيل ضد كل أنواع القمع والوحشية والقتل. لقد تم قطع الغذاء والدواء وغيرها من الضروريات… عن الناس، وحتى لا ِرحمون علی جرحی فِ المستشفيات، وكل يوم يقصفون بوحشية منازل المدنيين والمستشفيات والأماكن العامة.

3- عار الديمقراطية الفاشلة:

عار وفشل الدراما الغربية للديمقراطية؛ وهذا ما يدعيه الغرب على ما يبدو، الديمقراطية هي حكم الشعب وتحترم رغبات الشعب، لكننا الآن نرى أن الناس يحتجون، ويريدون وقف الحرب والوحشية والقمع، ولكن الحكام الدكتاتوريين القاسيين بل على العكس ويعملون ضدهم، أو أن الديمقراطية الطاغوتية وادعاء كاذب، أو أن هذه الديمقراطية فقط للأمم الكافرة، وما هي إلا خدعة دعائية للدول الإسلامية.

4- طوفان الفکري ضد الديمقراطية الغربية والإلحاد:

إن تأثير الأخلاق الإسلامية على الدول الغربية في العالم؛ من ناحية، يظهر وحشية وقسوة وقتل وسلوك النظام الأمريكي الإسرائيلي تجاه الأسرى، ولكن من ناحية أخرى، يظهر صبر الشعب الفلسطيني المظلوم و حسن سلوک المجاهدين مع الأسرى العدو، وهو ما تسبب  أن الكثير من الناس في الغرب يدرسون الإسلام ويعتنقون الإسلام، وهي في الواقع الطوفان تدمر الديمقراطية الغربي والإلحاد.

5 – مشروع الاستبداد الإسرائيلي:

إن إسرائيل ليست دولة، بل هي مشروع للاستبداد الغربي ضد الإسلام والمسلمين. وإذا توقف الغرب عن دعمها فلن تتمكن من الحفاظ على موقفها ولو لمدة شهر، لقد رأينا بالفعل. عندما بدأ أكبر هجوم للمقاومة الفلسطينية على إسرائيل (طوفان الاقصی)، سارعت أمريكا والدول الصليبية لمساندتها عسكريا.

6 – الدراما الأمم المتحدة:

الأمم المتحدة مشروع دعائي لأمريكا والدول الصليبية، هو مشروع منظمة وحدة تحالف الكفر ضد الإسلام، لم تفعل شيئا أبدا للمستضعفين من المسلمين.

 الکرسي أفغانستان في الأمم المتحدة (عضوية) ) لا يزال يُعطى للنظام السابق المخلوع، لأنهم ساعدوهم في احتلال وقتل المسلمين. لكن الحكومة التي حصلت على الاستقلال وفرت الأمن وخدمت شعبها، إنهم لا يعطو حقهم، و انهم لم يتخذوا أي إجراء عملي بشأن قتل الشعب الفلسطيني.

مثل هذه الاجراأت الأمم المتحدة تحت نظام الامريکي ليست في قانون الغابة.

7 – و هو امتحان من الله سبحانه و تعالی على الأمة:

وهو اختبار للأمة الإسلامية والمسلمين كافة، فقد انكشفت نفاق حكام بعض الدول الإسلامية، وتلك الدول الإسلامية التي رغم قوتها الکامل و لکن تشاهد فقط سفک دماء المؤمنين المظلومين، و سترون ان شآء الله الفتح و عزيمتهم بعينکم الخافتة و لمتواضعة کما أنکم رأتم أفغانستان.

إن معرکة غزة هي اختبار كبير جدا للأمة، التي لم يقم سوى القليل منها بمسؤولياتها.

8 – والنتيجة  للمؤمنين:

إن الطريقة الوحيدة للاقامة النظام الشرعية و للنجاة من ظلم الكفر وتحرير المظلومين من ظلم الظالم هي الجهاد.

 إن هذا الجهاد هو الذي أسقط الاستبداد الکفرية الطاغوتية العالمية في أفغانستان و بدلاً من ذلک تم تأسيس النظام الاسلامية ، وهذا هو الجهاد الذي ألحق بالمحتلين الإسرائيليين في فلسطين ضربات صعب و موجعة لم يروها ولم يتخيلوها في 75 سنين.

تحية لآهل فلسطين و خاصتاً لآهل الغزة و أخواننا المجاهدين فخر الأمة و رمز العزة.

وبإذن الله فتحٌ قريب وستأتي قريبا أيام لاستقلال من الاحتلال الصهيونية.

قال الله سبحانه و تعالى: ((وكان حقا علينا نصر المؤمنين)) (الروم، الآية 47).

ملاحظة: للأسف لا أعرف الكتابة باللغة العربية جيداً، ونعتذر إذا كان هناك أي أبهام.

حمدالله شاکري – کابل أفغانستان

 

(Visited 47 times, 1 visits today)